بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 30 مايو 2022

توق للشاعرة /ساميا محمد أحمد /

 ........توق .......


على هوامش الروح..

ضجيج الوجد..

سفر بين ثنايا الأماني

بتبر الوعد الهارب..

من كفوف الدهر

يعزف لحنا شجيا على أوتار القلب...

يداعب ذكريات الأمس

يرسم الخطا بتثاقل وهمس

ينفض غبار الندم

بأضغاث حلم

يبني جسر المنى بدقائق الصبر

ويطل من برزخ النور

توق لفرح تحتضنه 

باقيات العمر


بقلمي...ساميا أحمد


الأحد، 29 مايو 2022

انكسار قلب /للشاعرة جليلة فريدي /

 انكسار قلب  ...

             بقلم جليلة فريدي

"" "" "" "" "" "" "" "" "" 

ما بال قلبي تعاظم كربه 

منكسرامن فرط الأسى محطما

مبتورا  يتيم المشاعر ...

كل يوم يحترق بلغم صامت..

من رماده أصنع جبيرة صبر علّـها تكون  البلسم

قلبي موجوع  بصدأ الانكسار والهم والغم 

ارسم ابتسامة على شفتي من طيبتي خلفها جدار  تتكئ ء عليه خيبات وخذلان وهموم..

تائهة بين دروب السنين وأوراق عمري تتساقط من ربيع مزعوم..

أبحرت بي سفينة الحياة في بحر أمواجه عاتية  لأيامي المتلاطمة . 

لبست ثوب المواجع رغما عني رضيت بالحرمان والظلم 

لهيب في الروح ينفث دخانه  آهات  

والجسد سقيم غرسوا  بين ضلوعه سهاما مسمومة ..

انكسار قلبي حطم  ما تبقى من حلم يتيم

امال بنيتها  بعزيمتي  أراها أمام عيني تتحطم 

تتحداني مشاعر  لها صوت يتلعثم

   دموعي فاضت من الوجد ياليتها كانت راحة لفؤادي المكلوم . 

 كاسات الحنين تجرعتها ونظرة الشوق تكشف  سري المكتوم 

تتحدى  واقعا مريرا  مشؤوما 

رحماك ربي بقلب  منكسر مهموم

فقلبي يا إلاهي  رغم انكساره عن الخبث مفطوم 

بقلم جليلة فريدي 

من المغرب


بلادي // الكاتب ✍ حسين المحمد

*-------------------( بلادي )------------------*

بلادي جنةُ الفردوسِ تبقى
وفيها العيشُ يحلو أو يطيبُ
وكم صدحت بلابل في بلادي
على غصنٍ وغنّى عندليبُ
بلادُ الشّامِ جنّاتٌ تباهت
وشمسُ الكونِ فيها لاتغيبُ
سأعشقُ تربةَ الأوطانِ فيها
     ترابُ الأرضِ ديدنهُ عجيبُ
وهذا الحبُّ غلغلَ في فؤادي
                شغافُ القلبِ فيه كم تذوبُ
نسيمُ بلادنا عطرٌ ومسكٌ
                  نشمُّ شذاهُ إن حلّتْ كروبُ
أنا في الشّعرِ أكتبُ عن بلادي
             وذكرُ الشامِ في حرفي يطيبُ
دمُ الثّوارِ يجري في عروقي
                    وباتَ لكلّ مجتهدٍ نصيبُ
فلا تعتب عليّ ولاتلمني
                   إذا مارمتَ تسألني أجيبُ
فدى الأوطانِ قلبٌ ذاب عشقاً
                كما تُفدى الحبيبةُ والحبيبُ
أراكَ الآن ياوطني بخيرٍ
                 إذا الأسقامُ عالجها الطبيبُ
فداءُ السّقمِ أعيانا جميعاً
               وداءُ الحبّ في الدنيا عجيبُ
ستبقى في المحبّةِ ضمن قلبي
               فأرضُ الشامِ تشهدُ والحروبُ
وأرضُ الشّامِ نعشقها جميعاً
                         ومن حبٍّ إليها لانتوبُ
فكيفُ نتوبُ عن حبّ لشامٍ ؟
                   فحبُّ الشّامِ تعشقهُ القلوبُ

---------------------------------

-------------------


الكاتب✍

حسين المحمد / سورية / حماة
محردة -------" جريجس

 27/5/2022






موطني // الكاتبة✍ زكية أبو شاويش

هذه مشاركتي المتواضعة :
قالت الشَّاعرة / أريج الضَّاد
أمضي ويبقى القلب فيكِ معذّبٌ____ وجوارحي نحو الهلاك تشدّني
معارضة بعنوان :
موطني _____________________________________________البحر : الكامل
ماذا أقولُ وقد سئمتُ من الوني ___ من بعدِ تجريحٍ جرى في موطني
في كلِّ يومٍ قد تصادفُ منتناً ___ في جوره عندَ الذي لم يجبنِ
عن خوضِ معركةٍ وليسَ مُسلَّحاً ___ والقمعُ والتشريدُ باتَ كديدنِ
من كانَ يحمي شعبهُ لم يكترث ___ إذ كانَ محكوماً بعهدٍ مُعلنِ
تنسيقُ أمنٍ للعدوِّ حمايةٌ ___ من كلِّ حُرٍّ في الجوى لم ينحنِ
بيتُ القلوبِ مهدَّمٌ ومسيرةٌ ___ لا ترتجي دعماً لفقرٍ من دني
.....................
يا موطنَ الأحرارِ لستَ مُضيَّعاً ___ فالشعب باقٍ كالجذورِ لسوسن
عطر  المحبَّةِ  للأصيلِ  مجدِّدٌ ___ حقلاً بعيدَ القحط كانَ بلا  هني
كم قد يعاني من جوارِ معذِّبٍ ___ يبغي أراضيَ دونَ أهلٍ للجني
فيعيثُ  إفساداً  بكلِّ  محلَّةٍ ___ تدعو  لعيشٍ مع رئيسٍ يعتني
بالحقِّ إذ يشقى بأمرٍ من قوىً ___ قد سيطرت فوقَ الَّذي لم ينثنِ
لا حيلةٌ في دفعِ مغتصبٍ قضى ___ قتلَ الحقوقِ ومن جلا لم يسجنِ
.....................
هذي انتفاضتنا توالي من دعا ___ للثَّأرِ  من  مستوطنٍ  لم  يفتنِ
عن طردِ أهلٍ واقتلاعِ بيوتهم ___ والقتلُ حرفةُ ظالمٍ في المسكنِ
والحربُ في كلِّ الشوارعِ تقتضي ___حملَ السلاحِ لمن لهُ قد يقتني
والصبرُ يوشكُ أن يكونَ خيانةً ___للحقِ إذ جار الظلومُ على السَّني
لن يُرجعَ الصمتُ الحقوقَ لأهلها ___والقولُ يوشكُ أن يصدَّ مؤمِّنِي
إذ  لانَ بالتطبيعِ مع أعدائنا ___ من كانَ كالسَّندِ المدعِّمِ  موطني
....................
ها نحنُ نعلنها بكلِّ صراحةٍ ___ تلكَ النَّذالةُ لن تدومَ  بمدهنِ
لا بدَّ من خلعِ العمامة إن سرى ___ مع موكبِ الأعداءِ مثل مقنِّنِ
يرتاضُ مع صلحٍ يجرِّدُ عورةً ___ والقدسُ تصرخُ في فضاءِ الأرعنِ
لستَ الَّذي يحمي الديار فذلَّةُ___ كبرت مع  التطبيعِ عندَ مدندنِ
واللهُ في عونِ المجاهدِ أينما ___ حلَّت حروبٌ والجوى لم يُعلنِ
صلَّى الإلهُ على النَّبي وآلِهِ ___ والصحبِ ما دامَ الفداءُ لمعدن
...................



الكاتبة✍
.زكيَّة أبو شاويش.
السَّبت  27  شوال 1443  ه
28  مايو 2022  م







دموعُ قلب // الكاتبة ✍ جليلة فريدي

دموعُ قلب

خلفَ مخالبَ الظلامِ
أجمع نبضات قلبي الحزين
الذي يتألم في صمت ويأبى الكلام
يرسمُ إبتسامةً مزيفةً باهتةً مكفنةً بثوب الخذلان
يكتبُ بمداد الإشتياق من محبرة الحنين حروفا تمزقُ الوجدان
لوعة السهد حرمته هدوء الليل
يداعبُ النوم الذي فارق الأجفان
الأنين والسقم أشعل دموع هذا القلب الولهان
يرسم طيفا سكن زوايا روح تحن لرؤياه
وما يحرق الروح إلا أعز من تربع على عرشها
وما يحرق الشمعة إلا الخيط الذي يخترق أحشاءها
وما يغسلُ أنين البوح إلا تنهدات وعبرات تتدفق من بحر الأشواق ..
ونسمات الحنين تحملها طيور النورس على سفينة الذكريات وعلى مركب الأحداث والمواقف الصعبة النسيان..
فتلتطمني أمواج الهمس الدافيء
لتردي قلبي غريقا في دموع الوجع والأشجان
أحاولُ عبثاً التشبث بحبل النسيان
وأبحث عن غيمة حبلى بقطرات حب واهتمام
أطوي صفحات صراخ روح ظمآنة تحدت عواصف المحال
تنتظر خيوط شمس تذيب صقيع مشاعر تجمدت أنفاسها وأحاسيس ماتت قبل الأوان




الكاتبة✍

جليلة فريدي

من المغرب

29/5/2022









خيبةُ أمل // الكاتبة ✍ جليلة فريدي

خيبةُ أمل


زرعتكَ  وردةً في قلبي
أخذتَ عطرها
وتركتَ شوكها للروح يجرحُ ويدمي
زرعتكَ إبتسامةً  تغيرُ مجرى حياتي
تركتَ دموعاً على الخد تجري
زرعتكَ أملاً ينيرُ عتمةَ ليلي
طعنتي بسهامِ الخيبةِ  والخذلان
وحزناً في عروقي يسري
رسمتكَ  تمثالاً للحرية
سجنتني في غياهب اليأس
وبأغلال الظلم قيّدت آمالي وأحلامي
وثقتُ بكَ ونار الشكّ أحرقتَ ودمرتَ
بلظاها نور اليقين
وغرستَ أنياب الخيبة في وتيني
هل يريحك موتي من قهري؟؟
رسمتكَ قمراً ينير ليلي المظلم
غبتَ وتركتني من لوعة السهد أشكي
لله بثي وحزني
تمنيتكَ بلسماً لجراحي
تركتَ  جرحاً غائراً من ألمه الروح تئن في صمت
رسمتكَ نجماً يزين سمائي
تركتني وسط العتمة تائهة وحدي
أيها النور الذي انطفأ قبل الأوان 
لم  السواد يلاحقني دون ذنب 

إرحمْ قلباً لم يعرف الأمان 
والآن  يصرخُ وينزفُ  ويبكي 
وما بكاء العين إلا غيمة حزن تروي الجفون 
آهات حروفي نقطة من بحر وجعي 

ماعادت الآهات ولا الأحرف  تداوي قلباً محزون
ارحم عقلي وقلبي من الشتات  وظلم ملعون
آه من دعوة مظلوم  مدّ أكفه
ربي إني مظلوم فإليك المشتكى فانتصر




الكاتبة✍

جليلة فريدي

من المغرب

29/5/2022






العقل والأخلاق /للشاعر محمد عزو حرفوش

 العقل والأخلاق. 

بقلم.. محمد عزو حرفوش. 

بسم الله الذي ميّز الإنسان عن سائر خلقه بالعقل.. ليتبيّن به الخبيث من الطيّب.. ومرسل الرسل والأنبياء لهداية بني البشر.. وجاعل خاتمهم سيد الخلق محمد الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين.. الذي بُعث ليتمّم مكارم الأخلاق.

نعم العقل ومكارم الأخلاق.

العقل.. هذا العضو الذي ميّز الله الإنسان به عن سائر خلقه.. وكرّمه به.. بات العضو الأقلّ استخداماً عند كثير من الخلق.

ومكارم الأخلاق التي بعثَ الله سبحانه خاتم الأنبياء ليتمّمها.. باتت بضاعة مزجاة لدى الكثير من الورى.

فهل إهمال تكريم الخالق.. وهدف خاتم أنبيائه أمراً عابراً؟!.

سؤال قد لا يعني شيئا للبعض.. ولا يهمّ البعض الآخر.. غير أنّه من الحكمة بمكان التوقف عنده ولو قليلا.

كيف للأمم أن تنهض وتتقدّم إنّ لم تُعمل العقل في الغايات التي أرساها الخالق؟

كيف للأمم أن تعلم وتتعلّم وتنتصر بلا العقل؟

وكيف للأمم أن تزدهر بلا أخلاق؟

حقائق يجب أن نقرّ ونعترف بها.. حتّى نتمكّن من تغيير حالنا.

يجب أن نقرّ ونعترف بأخطائنا ونسعى إلى تصحيح المسار.

إنّ تراجع التعليم والتربية والاقتصاد والثقافة.. وضعف الروابط الأسريّة والوطنيّة والإنسانيّة.. وغيرها الكثير.. مردّه إلى عدّة عوامل وأسباب.. غير أنّ أهمّها.. تقزيم دور العقل.. وتغييب الأخلاق.

نعم أيّها السيدات والسادة.. إنّ عقولنا باتت بمعظمها مخصيّة أو مغيّبة.. ومنظومة الأخلاق قاب قوسين أو أدنى من الانهيار.

لماذا نتجاهل ذلك؟

لماذا نشكو عيب وتكبّر وتجبّر غيرنا ومعظم العيب فينا؟

ألم ندّعي أن العقل السليم في الجسم السليم؟ فهل نحن نطبّق ذلك؟

ألم نتوارث أنّ في الاتحاد قوّة؟ فهل سعينا إلى ذلك؟

ألم نتناقل مقولة أنّ لا أحد يركب ظهرك إذا لم تنحني؟ فهل فعلنا؟

لماذا نردّد دائماً مقولة القافلة تسير والكلاب تنبح؟ لماذا لا نوقف القافلة قليلاً ونسكت الكلاب إلى الأبد؟

لماذا لا نتّعظ بأخطاء غيرنا.. ونصرّ على التعلّم من كيسنا؟

ألم نسمع بمقولة لا يحكّ جلدك إلا ظفرك؟ فهل نطبّق ذلك؟ أم ننتظر أن يحكّ لنا الغير جلدنا.. وييسّر أمرنا.. ويحلّ لنا عقدة عسرنا؟ 

كيف ننتظر رحمة الله ونحن نهمل هباته ونعمه وعطاياه؟

كيف نرجو صلة الغير فينا ونحن نهمل حتّى صلة الرحم؟

هل الوفاء والاستقامة والصدق والانتماء مفردات على قيد الحياة فينا؟

هل نتمنّى الخير لغيرنا كما نتمناه لأنفسنا حقّا؟ وهل نسعى للتكافل والتضامن صدقا؟ 

آلاف الأسئلة تبحث عن إجابات شافيةْ.. 

إنّه زمان الكفر بتكريم الله وإهمال غاية بعث خاتم الأنبياء.. فكيف نستنكر ما آل إليه الحال؟ وندّعي الظلم في المآل؟

فوالله لا أرى خلاصاً إلا بالعودة إلى العقل والتعقّل.. وإحياء مكارم الأخلاق.

حتّى العلل والأمراض تستهدف أوّلا الأجساد المترنّحة والعقول المتسطّحة.

الأوبئة باتت كثيرة.. ولا مجابهة لها إلا بالعلم.. ولا علم بلا عقل.. ولا عقل ينفع الإنسانيّة بلا أخلاق.

فهل من يقظة قبل نهاية السباق؟.