بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاثنين، 10 يناير 2022
الذاكرة الموشومة🥀للشاعرة فاطمة الجلاوي
تجمدت عروق حروفي🥀للمبدعة غادة الأحمد
الجمعة، 7 يناير 2022
قصيدة الخبيئة // لشاعر الفردوس الكبير معروف صلاح
الثلاثاء، 4 يناير 2022
هل قرأت شجوني/للشاعر أبو محمد الحضرمي
هل قرأت شجوني؟
============
أيها الدرب هل قرأت شجوني
وملأت الثرى بدمع عيوني
إنني عازف بنار انصهاري
أتوارى من خافقي وفنوني
ظامئ صادئ المّ شتاتي
من حطامي و يحتويني سكوني
وإذا ما توغّل العمر يوما
في غيوم الصّبا وغادر دوني
فضع الورد فوق أجداث قبري
و اطلق الحرف من عنان جنوني
بحت بالصدق في نقاءٍ ولكنْ
عَالَم اليوم موغل في الظنونِ
لا يرى النور في غياهب صدقٍ
بل يرى النورَ في سبيلٍ خؤوني
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
مس الشعر/للشاعرة زكية أبو شاويش
هذه مشاركتي المتواضعة :
قالت الشَّاعرة / ساره فخري خيربك
هذا هُوَ الشِّعْرُ فَلْنُسْرِجْ قَصائِدَنا ___كَي لا تَثورَ على أقْلامِنا الكُتُبُ
مجاراة بعنوان :
مسُّ الشِّعر ____________________________البحر : البسيط
كم قلتُ إني تركتُ الشِّعرَ لا كذبُ ___ فيما أبوحُ وبعد الهجرِ يُنتَصَبُ
لا يرتضي بفراقٍ كلُّ ملتصقٍ ___ وسارَ في دمنا شيطانُ من قلَبُوا
وعادَ يهزأُ من ذاكَ القرارِ ومن ___ قد عاشَ في قلبنا لم يُجلِهِ الغَضَبُ
فالشِّعرُ مدرسةٌ يا من لهُ أدبٌ ___ يعلو بنظمٍ وقد صالت بِهِ العَرَبُ
ديوانُ أعمالها يعلو بمفخرةٍ ___ ويثبتُ الحقَّ في وصلٍ لهُ أرَبُ
بالضادِ منفردٌ لا ما يبارزهُ ___ من عُجمةٍ جنحت واجتالها التَّعَبُ
.......................
كالبحرِ يهدرُ أمواجٌ لهُ ارتفعت ___ واجتالَ من سكنوا قاعاً ومن غَلَبوا
في كلِّ معركةٍ للحرفِ قد عرفوا ___معنى الحياةِ وما قد صادهُ رهَبُ
والفكرُ ملتحفٌ معنىً جوانبُهُ ___ حاطت بمكرمةٍ كالحسنِ تُكتَسَبُ
فيهِ البلاغةُ تسمو لا يخالطها ___ ضعفُ التجني على أصلٍ لهُ حَسَبُ
إنِّي أنا الشِّعرُ يا هذا ولي شرفٌ___في كلِّ فخر جرت في حقلِهِ الخُطَبُ
أعلو بكلِّ كرامٍ نامَ ذكرهمُ ___ عندَ اللئامِ ومن قد باتَ يُحتَطَبُ
.....................
صِدقُ المشاعرِ يجلو من لهُم أدبُ ___في وصلِ حِبٍّ بكلِّ العزِّ يُنتَقَبُ
من عفَّةٍ جمعت أخلاقَ من ركبوا ___ خيلَ الكرامةِ في دينٍ لهُ انتَسَبوا
قد يغزلُ الحبُّ شوقاً باتَ مضطرباً___فهاجهُ بُعدٌ من كلِّ من سَحَبوا
هذي المروءة لا هانت مواردها ___ من كلِّ حسنٍ تناهى كالَّذي طلَبوا
يا للحياءِ وأشعارٌ تواكبُهُ ___ ما ضرَّ محبوبَها سترٌ ولا طَرَب
قدهامَ من شغفوا بالشعرِ في غزلٍ ___واحتارَ محبوبُ مَن قد باتَ مرتقَبُ
....................
للشعرِ أهدافُهُ يا من لهوتَ بِهِ ___يرسي مبادئَ أخلاقٍ لمن كَتَبُوا
وينصرُ الحقَّ من ظلمٍ ألمَّ بمن ___قد كانَ في ضعفِهِ ثلْمٌ ومرتَهَبُ
ويحمدُ اللهَ في ضيقٍ وفي فرجٍ ___بكلِّ وصفٍ لهُ في الغيبِ من ذهَبُوا
وفي الحياةِ لهُ دربٌ يعزِّزُهُ ___ شرعُ الإلهِ فلا يحلو بمن كذَبوا
تسبيحهُ عجبٌ كالطيرِ في فننٍ ___ يحلو لمستمعٍ قد شدَّهُ الطَّرَبُ
إنَّ الصلاةَ على الهادي وصحبتِهِ___تبقى كداعمةٍ والشِّعرُ يُجتَنَبُ
........................
الاثنين 30 جمادى الأُولى 1443 ه
3 يناير 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
الاثنين، 3 يناير 2022
حديث العيون/للشاعر د. جاسم الطائي
( حديث العيون )
سقطَ الكلامُ على الكلامِ مُمَيّعا
لأرى العيونَ تحدثت كي تُسمِعا:
-يا روحَ روحي في فؤادِكَ مَسكَني
حتى وإن أزفَ اللقاءُ مُوَدِّعا
فاهْنَأ بروحي إذ تَطوفُ -فإنّها
حِكرٌ عليكَ -وفي يَديكَ لِتركَعا
-وجِلَت عيوني من حديثِ عيونِها
حين التَّجلّي فاستَفاضَت مدمَعا
وطَرَقتُ بَابَ الشِّعرِ أسألُهُ الهدى
عَلِّي أراهُ على المودّة مُشرَعا
ما مَرَّ من همسِ الخواطرِ بيننا
إلّا وكانَ كما الخيالِ وأروعا
فبأيِّ بَحرٍ أستجيرُ وخافقي
نزِقٌ تُحيطُ بهِ القوافي رُكَّعا
غزَلَت من الأحلامِ ثوبَ رجائِنا
ومضَت تدثِّرُنا به كي نرتَعا
نُمضيهِ بالهمساتِ نحفظُ سرَّنا
لنرُدَّ كيدَ العَذْلِ كي ما يَرجِعا
ماذا أحدِّثُ عن عيونِ حبيبتي
وأرى بها سرّ الحياةِ مشَعشِعا
شمساً وتشرقُ في الفؤادِ سَنِيةً
عمراً جديداً ما حييتُ مُرَصّعا
-----------------
د٠جاسم الطائي
مرحبا يا صباح/ للشاعر عبد الله سكرية
مرحبًا يا صباحُ.
عُودي إلَي
عُودي إلَيَّ ، فإنِّي ،بَعْدُ ، مُنْتَظِر ٌ
كَمَا لِفَجْر ٍ، ظِلالُ اللَّيلُ تَنْتَظِرُ
عودي إليَّ ، فأشْواقي تُعاندُني
هلْ منْ ربيعٍ إذا ما عافَه الزَّهَرُ
هيَ النَّسائمُ ما هبَّتْ بلا أمَلٍ
أنتِ المُنى لنسيمٍ ضجَّ يَنتَشرُ
حمّلتُه وجَعي في غيرِ ناحيَةٍ
ماهمَّني أبدًا في شوْقيَ الخَفَرُ
فأَنْتِ ، في البَال ِ، هذا الوَجْدُ يأْخُذُني
صَوْبَ النُّجُومِ ، وحَيْثُ السِّحْر ُوالقَمَر ُ
حَيْثُ الحيَاة ُ حَياَةٌ ، كُلُّها نَغَمٌ ،،
وَأنْتِ ، يا أنْتِ ،فيْهَا ، اللَّحْنُ والْوَتَر ُ
هاتِ اسْقنيها مُزونًا ، سُقيَا حاضِنَةٍ
كيْفَ المزونُ همَتْ ؟ أَخْبِرْني يا مَطَر ُ
عبد الله سكرية...