بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2021

بنت الياسمين // للشاعرة ازدهار العتر

............ بنتُ الياسمين ............ على أجنحة الذكريات وأوجاع الحنين كتبت لك هذه الكلمات ودمع له الصّخر يلين أنا أخت للشّمس وبنت الياسمين فقل لي من أنت ؟ ومن تكون؟؟ ومن أين أتيت ياوجعي؟ من تراجيديا الغياب؟ أم روايات العاشقين؟ من بلد الصمت؟ أم ذكريات الآفلين بقوافل طرقات الهوى وأرجوحة الغافلين؟ ومن أين تجلب لي أنّات الجوى ؟ وبذور صرخات الحنين؟ هي من مواسم الذكرى أم هي الطلع من رحيق الرّياحين؟ اشتقت لكَ ياابن قلبي يا وجعي ياوجع السّنين يا نبضا زُرع في الوريد كبراعم تفتح الياسمين انحر لي أشواقي.... في ساحات قتال الغياب مزق لي خارطة النوّى وأشرعة سفن الجّوى اشتقت إليك..... ( فعلمني كي لا أشتاق) كيف يكون الحبّ بلا نزف في الصدور بلا أنين.... ابتر لي ما تبقّى من الأسى وتملّقي للقاك .... بالمدية والسكاكين علمني أن أحيا على نبضات قلبك وزفير غرامك فأنا لا أقوى على الغياب والنوى أنا فراشة في رياض هواكَ أنا بنت الياسمين.... ازدهار العتر...

الماء والتراب // للشاعر محمد علي الشعار

من المطرِ والتراب يسافرُ من بحرٍ لبحرٍ وما رسا وفي كلِّ موجٍ أزرقِ اللونِ جُنِّسا ويرقبُ أبراجَ الخيالِ بطرْفِه عسى يُدركُ النارَ التي فوقَها عسى وفتّشَ عن سرِّ الرمادِ على النوى وصارَ لأضلاعِ الدخانِ مُهندسا يمرُّ على ذكراهُ شوقُ قوافلي وأستافُ من طينِ الُأبوَّةِ نرجِسا أبي دربَ من يهوى الحياةَ كرامةً ويرفلُ في ثوبِ النعيمِ مُقَدَّسا *صلاحُ ويا فجرَ السعادةِ كلّما محا ليليَ الآمالَ فيَّ وعَسعسا سأكتبُ فوقَ الغيمِ حُبَّّكَ يا أبي لتَخْضَلَّ كُثبانُ الصحارى وتأنسا وَرِثْتُكَ ظلاً وارِثاً عن نخيلِه وحلْماً حريريَّ القصيدةِ مَلْمسا ولولا تجلّيكَ المنارَ و وجْهَهُ تلبَّسني ليلٌ طويلٌ مُنكَّسا تفرّدَ روضٌ بالترابِ مُباركٌ فضاءَ بنجْماتِ السماواتِ وٱكتسى تُرفْرفُ أعلاهُ ملائِكةُ السما أقامتْ عليهِ بالجوانِحِ مَحْرسا ولو علمَ التُرْبُ الضميمُ من الفتى لطارَ بأسرابِ الدموعِ من الأسى كسرْتُ كؤوسي في سرابِكَ وَمضةً ولم أرَ يوماً في غيابِكَ مُشْمِسا وهذا بيانٌ من حليفِكَ عفتَهُ لمشروعِ أهرامِ النجومِ مُؤَسِّسا مضتْ كلُّ أزماني بسُنَّةِ دهرِها وكفّاكَ ما طالت مَشيبي لتُنْتَسى وهذا مشيبي جنْبَ رأسِكَ شُعلةً حملْنا معاً وِزْرَ الزمانِ بما قسا ويومَ يُنادى في القيامةِ ضائعٌ أُرى تحتَ رِجليكَ اللتينِ ... مُكدَّسا أحكُّ بأظفارِ الحروفِ وِسادتي إذا جِلدُ هذا الليلِ مني تَحسَّسا وما تلكَ من أنفاسِ زهرٍ مُعسَّلٍ ولكنّها ممَّنْ مراراتهِ ٱحتسى وقدّمَ أوراقَ ٱستقالتِه الشذا فبعدَ رحيلِ النجمِ يرتحلُ المسا رسمتُ على خدِّ الزهورِ مشاعري وطيّرْتُ من شطِّ البنفسجِ نورسا وللشعرِ شيطانٌ يُغالبُني مدىً وذا بعضُ ما أوحى إليَّ و وسوسا أتى بائعُ الأوجاعِ حانوتَهُ هوىً ورشرشَ ماءَ الحُزْنِ صُبحاً وكَنّسا محمد علي الشعار ٢٦-١١-٢٠٢١

الاثنين، 29 نوفمبر 2021

متناثر حبق الهوى/ للشاعر محمد علي الشعار

متناثرٌ حبقُ الهوى العابقاتُ من الربيعِ شواعرُ والنحلُ في شفةِ البنفسجِ زائرُ للنغمةِ الخضراءِ لونُ نسيمِها ويُطلُّ من مرآةِ نهرِكِ ناظرُ غيَّرتِ أنماطَ القوافي في الرؤى وبدا على إيقاعِ حرفي عاطِرُ أنا نفسُ من زرعَ الكلامَ سنابلاً لكنني بعدَ اليراعةِ خاطرُ أضحتْ لكلِّ قصيدةٍ تفعيلةٌ من فجرِها حتى المساءِ تَقاطَرُ لي مَعنَيانِ تخفَّيا عندَ الغروبِ ... سنىً واِسمٌ في صباحِكِ نافرُ ويحطُّ حرفٌ بالزهورِ فراشةً ولهى وحرفٌ بالزهورِ يُسافِرُ أدركتُ طيفَكِ هارِباً من نجمةٍ فأضاءَ في كفِّّ الأصابعِ عاشرُ أنزلتِ سيفيِّ الرموشِ ونجمةً كتفاً فسارَ إلى الجنودِ الآمرُ لمعَتْ بقيدِي نظرةُ البدرِ المُضي ءِ فنامَ في حُضنِ الأسيرِ الآسِرُ ! أنتِ الرذاذُ بوردةٍ عطستْ شذاً فابتلَّ فجرٌ بالأضالعِ زاخرُ لحّنتُها في قُرطِ خافقةِ الهوى مُتناثِرٌ مُتناثرٌ مُتناثِرُ . محمد علي الشعار ١١-٣-٢٠٢١

كالحلم أنتِ/ للشاعر سحر السيد العربي

كالحُلم أنتَ قد مررتُ بخاطرى وكم تنسُج الأحلام لنا من خيال وهل لنا أن تتحقق أحلامنا؟! أم أنها شىءٌ محال؟! فى كل قصة تنتهى ألم ٌ عميق فلم يكن يوماً صديق !! بل كان اكثر من صديق !! أوَدِعُ حُلماً خِلتُهُ كل السعادة لكنى قد غادرته بكل الإرادة سأمحو كل موقفٍ جعلنى أنساه فلم يكن أبداً بالوجود أحد ٌ سواه ولكنه بيده من كتب النهاية فلم يفهمنى أبداً منذ البداية انا لا أشبهُ ابداً تلك الصورة التى رسمتها فى أحلامك و قد عشت داءماً بها وجعلتها فى كل أيامك من قال أنى سأقبل وكنت أرجوك أن تتعقل!! لكنه إصرارك الذى أقبل قدجعل السعادة حلما مؤجل وجعل البعاد دوماً هو طريقى الأفضل سحر السيد العربى

أتراه كان وهما أم كان حلما/ للشاعر سحر السيد العربي

أتراهُ كان وهماً أم كان حُلماً قد أفاض علي بكل السعادة فلا أتمنى له إلا أسعد حياه بكل ما أملك ُ من إرادة فكل الآلام تُنسىَ خلف تلك الإبتسامة التى أتمنى أن تظل ترافقهُ وأتمنى أبداً أن لا تفارقهُ فكانت تلك دائماً أمنياتى لك إن كُنت تجهل ولم أتمنٌ لك إلا كل السعادة فوق مايُعقل ولكنك لطريقٍ غريق حاولت أن تذهب بنا وليتك ماكُنت تفعل سحر السيد العربى

من ضفاف الكرى/ للشاعر محمد علي الشعار

مِنْ ضِفافِ الكرى يا روحُ كَفّي بكفِّها سَعَفُ والظلُّ في جنَّةِ الهوى غُرَفُ كلُّ الذينَ التقيتُهم ورؤَوا رعْشةَ شطرينِ في دمي عرفوا زرعتُ فوقَ القصيدِ سوسنةً لينبُضَ الشوقُ كلما قطفوا كفكفتُ عيني وأُنملي و فمي لكنّهم في اليراعِ قد نزفوا تابوا ولنْ يَصْدُقَ الهواةُ ولو بالوردِ والياسمينِ همْ حلفوا نامت على يائِهم فهارِسُهم وأيقظتْ ذكرياتِهم ألِفُ مرّوا كظلِّ النخيلِ فيَّ كَرىً في واحةٍ للخيالِ وانعطفوا يُكاسِرونَ الشعاعَ مُؤتلَقاً والشمسُ في مِحْرقِ الجوى خزَفُ تأمّلوا في الغروبِ قافيةً مُذْ رَعفتْ في جُفونِها رَعفوا كمِ استقاموا وما استقامَ لهمْ دربٌ ورغمَ العذابِ ما انحرفوا ظلّتْ شموعُ اللظى تُراوِدُهم و وحدَهمْ في ندى الشذا اعتكفوا لم يبقَ للنايِ غيرُ لاثمهِ وجُلُّ منْ أيقظوا الصدى انصرفوا وراهنوني عليهِ مُنْفَرداً وما درَوا للفتى بهِ حِرَفُ هذا اشتياقي بدا لبدرِ دُجىً وأنجمي في صَفائهِ نُطَفُ للّهِ قلبي وما يفيضُ بهِ ومن رَوَوْا بالظما ومن غَرفوا لم تبقَ خلفَ الغيابِ أشرعةٌ لمن بأورادِ ريحِهم عَصفوا لولا اشتعالي بنارِ أوردتي أصابَ أعصابَ أحرفي التلفُ ما بينَ قُطبينِ وحْيُ أخليتي ولي بجُنحيْهِ للمدى شغفُ للشعرِ ما فوقَ نجمةٍ قلمٌ وشاطئِ البحرِ للسنا صَدَفُ أُحاورُ النهرَ حاملاً صوري وسائراً ... بينما أنا أقفُ ! محمد علي الشعار ٦-٣-٢٠٢١

مرايا نافذة الزمن / للشاعر الأصيل أحمد جغبير

مَرايا نافذة الزَمن : تلاحقني ذاكرتي وعويل الليل يُصافِحُني كلّما عَبِقَت تلك الملامِح مُخَيِّلَتي أرسُم زَهرَة أرسُم صَبّاراً وأشواك تَرتَسِم بِطَيات عِبابَ لَيْلي تَغزو سعادتي بظلالٍ ضبابيةٍ وبركةٌ سوداء لسقوطٍ بهاوية أو صَقيعٍ من دِماء إرتعاشٌ يتملكني بِمَرايا عارِيَة البقاء لأشاهِدَ إنعكاسَ صورَتي بِلَوحِ الزُّجاج الأخضَر وفي حينِ مَساء أُشاهِدُني بَينَ أولئِكَ الغُرَباء بِحَديثٍ يَرمُقَني بِنَظرَة اغتِصاب لكِنَهُم كانوا الأقرِباء بِكُلِّ الفُصول الداكِنَة بألواحِ جُذور الأرض المُتَرَسِخَةِ بأعماق الجَسَد المَنبوذ وَيَمضونَ إلى الطاوِلَةِ الصّفراء وَحديثٌ طَويل مَكسور بِكُلِّ الجُسور والطَعَنات تَسكُنني بِلَفائِف الجَسَد تَمتَد وتَعتَري مِن أثوابِ النقاء وهذا السُّكون القانِت بِضَجيجٍ وَغَوغاء تَوَقَفَ السّمع وَتَوَقَفَت الأقدام على أفكارٍ سارِحَةِ الخَيال وَسَجدةٌ بِمِحرابيَ العاصي تُطلِق أبواق الصُراخ الداكِن بِشِفاهِ كلامي المُلَثَم لِتُعَلِق صَفوَها على شَمّاعَةِ الألَم : #الأصيل_احمد_جغبير :