بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 4 يناير 2023

لغة النبي محمد / للشاعر المبدع محمد عبد العزيز رمضان

لغة النبي محمد
كلمات الشاعر محمد عبد العزيز رمضان 
لغة النبي محمد
                  لغة الكرام الأوفياء
وبها كتابه قد نزل
            بالحق من جوف السماء
اقرأ محمد لا تخف
                      اقرأ ولبي بالنداء
قرآن ربك مانزل
                    إلا ليهدي من يشاء
واغسل قلوبا قد عتت
                وارفع بدينك ذا العناء
واهدي النفوس بنوره
              فكفاها من طول الشقاء
من قبله قد أظلمت
                     بالكفر قد عم البلاء
ولد النبى محمد
                       لله أخلص بالدعاء
يا أمة في دينها
                      نورا أطاح بكل داء
غزت القلوب برحمة
                    وبدارها سكن الوفاء
إن قيل صف لي محمدا
                  سأقول نبراس العطاء
الجزع أن وقد بكى
                    وقلوب أثقلها الجفاء
شمس الحقيقة أشرقت
                  جبريل أقبل في حراء
قل يا محمد لا تخف
                      ستكون للدنيا دواء
وابني قلاعا للهدى
                 واهدم حصون الأغبياء
بعظيم قدرك والتقى
               سيصير اسمك في العلاء
وتزول كل غمامة
                    يوفيك ربك بالجزاء
وبنيت صرحا عاليا
                   أحكمت بالخير البناء
وإذا رأيت محمدا
                      بدرا تحلى بالضياء
لغة النبي محمد
                       كالنور في الظلماء
هو خير من أنجبت
                         يا أعظم الأسماء
أصلحت ما أفسدت
                         دنيانا كنت شفاء
صلي عليه وسلم
                         دانت له البطحاء
حب النبي محمد
                       يسمو بطيب رجاء
يوم اللقاء شفيع
                         هو أرحم الشفعاء

فلسطين عربية / للشاعر المبدع توفيق عبدالله حسانين

فلَسْطِين عَرَبِيَّة

فِلَسْطِين عَرَبِيَّةً وَسَتَبْقَى حُرَّةً
                   أَبِيَّةً رَغْمَ اَلْمُسْتَوْطِنِ اَلْأَشِرِ 

أَرْضٍ طَابَتْ بِمَسْجِدِهَا اَلْأَقْصَى 
              بُورْكْ أَرْضهَا وَمِنْ فِيهَا مِنْ بَشَرِ 

بِهَا اَلْأَطْمَاعُ مُنْذُ اَلْأَزْمَانِ يَهُود 
                 وَرُومَانِ وَمِنْهُمْ مَنْ قَدْ حَضَر

هِيَ أَرْضُ اَلْأَدْيَانِ صَلَّى اَلنَّبِيُّ ( ص ) 
               بِالْأَنْبِيَاءِ وَعَرَّجَ بِهِ لِلسَّمَاءِ سَفَر 

قَلْبِيٍّ مُعَذَّب عَلَى شَعْبٍ رَاحَ 
             ضَحِيَّةً لِمُسْتَعْمِرِ مُسْتَوْطِنِ غَدْر

أَيْنَ اَلْعُرُوبَةُ دِفَاع عَنْ فِلَسْطِينَ 
                إِخْوَانَنَا هُنَاكَ سِلَاحُهُمْ اَلْحَجْر

أَيْنَ صَحْوَةُ اَلْأَوْطَانِ وَتَكَاتُفِ 
               اَلْأُمَمِ لِصَدِّ عَدُوٍّ غَاشِمٍ مُسْتَعِر

إِذَا ضَاعَ اَلْحَقُّ يَقُومُ اَلظُّلْمُ 
           وَتَجْثُوَا اَلْآمَالِ مُذِلَّةً حَتَّى نَنْتَصِر

أَنَا اَلْعَرَبِيُّ شُمُوخٌ وَعِزَّةٌ وَأَصَالَةٌ 
               مِنْ بَيْنِ اَلْأُلُوفِ عَلَى مَرِّ اَلدَّهْر

هَيَّا سَتَهُبُّ مَعَنَا اَلرِّيَاحَ وَيَثُورُ 
          اَلْحَجْرُ عَلَى اَلْعُدْوَانِ حَتَّى يَنْكَسِر

مَاذَا إِذَا لَمْ يَعُدْ مُدَافِعٌ لِلْحَقِّ 
          نَقْبَلُ اَلْعَزَاءُ وَسَيَبْكِي عَلَيْهِ اَلشَّجَر

بِقَلَمٍ : د . تَوْفِيقُ عَبْدِ اَللَّهْ حَسَانِينْ / مِصْر

ماذا سأكتب / للشاعر المبدع أشرف محمد السيد

قصيدة / مَاذَا سَأَكْتُبُ
   بقلمي/ أشرف محمد السيد
--------------------------------------
مَاذَا سَأكْتُبُ والكِتَابُ أَمَامِي..
واللَّهُ رَبي والرَسُولُ إمَامي*
حَتْمَاً سأكتُبُ مَا يُوافِقُ فِطْرَتي..
نَفسِي كَوَحْشٍ مُمْسِكٌ بِزِمَامي*
يَومٍ كَغَيْرِ اليَومِ ، حَشْرٌ خَانِقٌ..
قَيْظٌ ويَكْشِفُ عَورَتي ، اَحْلامي*
يَومٌ يَشِيْبُ بِهِ الوَلِيْدُ لِهَوْلِهِ..
فَوقَ الصَحَائفِ دُوِنَتْ آثَامي*
كَمْ مِنْ قَصِيْدٍ فِى الحَيَاةِ كَتَبْتُهَا..
مَا عَادَ يَنْفَعُ هَا هُنَا اِقْدَامي*
يَا مَالِكَ اليَومِ العَظِيمِ شَفَاعَةٌ..
عَبدٌ يُقِرُ بِحَسْرَةِ الأيَامِ*
قَلْبي صَرِيْعٌ بِالنَجَاةِ مُعَّلَّقٌ..
حِمْلٌ ثَقِيْلٌ لِلجَوَارِحِ دَامِي*
قَدْ كُنْتُ اَكْتُبُ بِالبَلاغةِ قِصَّتي..
كَمْ مِنْ فَصِيْحٍ مَاتَ بِالاَوهَامِ*
يَا شَاعِرَاً بَيْنَ الحُرُوفِ مُهَلِلاً..
اِنْظُرْ لِوَّعْظٍ سَالَ مِنْ اَقْلَامي*
اِكْتُبْ سَبِيْلاً لِلنَجَاةِ مُعَّلِمَاً..
جَمْعٌ وطَرْحٌ ضَاقَ بِالأرقَامِ*
إني لَانْصَحُ مَنْ يُرِيْدُ نَصِيْحَتي..
قَولٌ يَطِيْشُ ومَا تَطِيْشُ سِهَامي*
اِهْرَعْ إلى الدَيَّانِ اِتْرُكْ دُنْيَةً..
واسْلُكْ سُلُوكَ الوَاثِقِ المُتَسَامي*
اِحْرِصْ عَلى حُبِ الجَليلِ مُجَاهِدَاً..
واتْرُكْ حُظُوظَ الشَارِدِ المُتَّرَامي*
واغْسِلْ ذُنُوبَاً قَدْ تَرُوحُ بِعَّبْرَةٍ..
مَاذَا تُرِيْدُ بِمَّهلَكي وحُطَامي*
اجْعَلْ بِحُبِكَ لِلْشَفِيْعِ مُحَّمَدٌ..
خَيْرَاً يُوَافِقُ غَايَتي وكَلامي*
دَاوِمْ عَلى حِفْظِ الكِتَابِ وفَهْمِهِ..
كَمْ مِنْ فَطِيْنٍ فَازَ بِالإحْجَامِ*
اِعْلَمْ بِأنَكَ مَا حَيِيْتَ مُفَارِقٌ..
فَاتْرُكْ طَريقَ الاحمقِ المُتعَامي *
كَمْ مِنْ عَدُولٍ والكِنَايَةُ عَادِلٌ..
كَمْ مِنْ غُرَابٍ غَابَ فَوقَ غَمَامِ*
كَيْفَ سَأكتُبُ والمِدَادُ نَجَابَتي..
كَيْفَ يَطِيبُ على الحَيَاةِ مُقَامي*
----****----****----****----
بقلمي/ أشرف الشاعر أمير      القوافي

شبابيك / للأديب المبدع أمير البياتي

# # # #  #  شبابيك  # # # # 

 .                             أمير البياتي

   1

  لمْلمَ بعضَ شَتاتِ عقلِه 
  وٱرتدیٰ ثوبَ الٱشتياقِ 
  وخَرجْ

   2

  حُزمةُ نورٍ ضيقةٌ 
 رَسَمتْ علی جدارِ الظّلامِ شَمساً 
 خَطّتْ طريقاً للحُريَّةْ

   3

   تعثّرتْ بقلبِ الرَّصيفْ 
   فٱزدادَ نبضُهْ
   وتمزّقَ شَغافُهْ
   غطَّتْه بجسدِها 

   4

  مَلَّ الانتظارْ     
  أقسمَ الّّا يَراها 
  هَمَّ بالخروجْ 
  رفَعتُ أجفانَها 
 انعكسَ لونُ السّماءِ في عيْنيْها  
حَنِثَ بالقَسَمِ وَعادْ

أعلنت عشقي / للشاعر المبدع غزوان علي

((أعلنتُ عشقي))
أعلنتُ عشقي وهـــــذا القلـبُ أصلُبهُ
     مـا بينَ كــفّيكِ منحــــــورًا مِن العُنُقِ
ولستُ اطلــبُ عنْ عشقي مكــــــافأةً
      أنا الصّريعُ بكأسِ الحـــبِّ والحـــدقِ
الحسنُ يلهـبُ ما في الرّوحِ مِنْ ظمأ
       مثلَ السّعيرِ يشـــبُّ النّارَ بالـــــورقِ
لم يخلَقِ اللهُ في الأكـــــــوانِ قـاطبةً
      حسنًا يُضارعُ سحـرَ الغيدِ في الخُلُقِ
لولا الجمـــالُ وسحـرُ البيضِ هيَّمني
       لعاشَ قلبي رهينَ الحـــــزنِ والأرقِ
وعاشــــــقًا حيثما مالَ الهوى طربًا
     أنا العـــراقيُّ في عشقي وفي غدقي
عيناكِ أنتِ أيا أحلى مغازلــــــــــــةٍ
    أحــــلى العيونِ تحيلُ الظّلمَ كالغسقِ
وكم تُعذّبُ هــــــــذا القلبَ فــــــاتنةٌ
        لأجلِهـــــا أعـلــنُ العصيانَ بالطّرقِ
ما كــــــــلُّ سيّدةٍ للقلبِ آســــــــــرةٌ
       بعضُ النّســاءِ تصيبُ النّبضَ بالفلقِ
وأنتِ عاصمـــــةٌ للحسنِ باهـــــــرةٌ
      كــونٌ مِن السّحرِ غـاباتٌ مِن الشّفقِ
لولا وجـــودُكِ في عمري وأزمنتي
        لكانَ عمـــــري ظلامًا دامسَ النّفقِ
مِنْ غيرِ ثغرِكِ يروي الرّوحَ مِنْ عطشٍ
        مِن التّباريحِ مصعــــوقٌ مِن النّزقِ
أعــــــاتبُ الثّغرَ بالتقبيلِ احــــــرقهُ
      فلــــــونُ ثغرِكِ يغريني فـلـــم أطُقِ
بيني وبينَ الشّفاهِ الحُمرِ ملحمــــــةٌ
       تاريخُ عشــــقٍ وأيّامٌ من الألـــــــقِ
ما فوقَ خدِّكِ وردٌ جلَّ خالقُـــــــــهُ
      أحــلى مِن الشّهــدِ والتّفاحِ والحَبقِ
أكــــرمْ بثغــــــرِكِ بوّاسًا ومنتخيًا
       دقّاتُ قلبي لـــــــهُ غنّتْ مِن الشّبقِ
الشّعرُ ضلَّ وضاعَ العمرُ محترقًا
    لا شيءَ عندي سوى حُلمٍ على الورقِ
هـذا ندائي فلبّي الآنَ طائعـــــــــــةً
     قلبي يذوبُ كشمسٍ ساعـــةَ الشّفقِ
إنّي كفــــرتُ بكأسٍ كنتُ أشـــربُهُ
        كفى بثغرِكِ كـــأسًا فـــــاحَ بالعبقِ
آهٍ على ثغـــــــــرِكِ القِدّاحُ مبتسمًا
      أصداءُ ضحكتِهِ تشفي مِن القلــــقِ
وتشعلـــــينَ دمي نبضاتُهُ رقصتْ
      تدقُّ في طمـــــــــعٍ مجنونةَ النّسقِ
قد صاحَ قلبي تعــالي لستُ أملكُني
      قدّمتُهُ لكِ عنقــــــــودًا علــى طبقِ
خــلاصةُ القولِ أنتِ الشّهدُ سيّدتي
       هذا اعترافي خلالُ الحبرِ والورقِ
..........
شعر ورسم /غزوان علي

هواجس / بقلم الأديبة المبدعة نعيمة سارة الياقوت ناجي

هواجس///
وأحيا بين الهواجس
أرتل الآيات...
 أسقي جثتي
الماثلةفوق النعش...
راحلون ...
فياأيها العام المُنْتَظَر
دعنا ننتصر بعض يومٍ للفرح...
دعنا ننحني لعواصف الإغتراب...
لعلها تجرف نصف الدمعة  في رحم  الأمنيات الحالمة
دعنا  يا قلبي  المسافر بين وحم الأوجاع الحبلى اشتياقا
ربما تصدق الشهوة
فكم اشتهينا كرزا في 
في موسم الصقيع
وتلبد المزن بغيوم المصيف.. 
سقط المطر
فوق الهشيم...
بلل  الدخان  المتصاعد
من بين الأشلاء الخامدة....
لم تمت...ولم تحيا...
بين مقصورات قطارات سريعة
تقفز على جسر
جفون مبتلة وقصائدأنهكتها المجازات....
بتراء...
لقيطة بلا عنوان
تغازل وهم الصيادين بين المرافئ  الكئيبة
وقد لونت أرصفتها
حمرة النوارس.. 
بين نتوءات 
صخور سوداء 
دعنا يانايي المنخور 
نغني للوداع...
بعضا من زمننا الغريب
لدهاء الموت
حين يأتي بلا موعد
يسرق منا الخطوات نحو عناق سرمدي...
لفوهات النار 
بين البنادق الصديقة...
كيف نهدي للعيد المنتظر سمفونيته المأثورة
نشعل الشموع
نلون الأضواء
نشرب نخب الميلاد
ونحن نلوك الرغيف بطعم الحنظل....
بلا حول نكسر فينا الكبرياء...
ونرتد نتوسل   ابتسامة اَخر الليل...
موؤودة بعد حين ...
كشرنقة...كفراشة ...
اغتصبها الضوء...
كل شيئ يبرق في زمن التيه....
كيف تعود يا عام الميلاد؟ ...
والحال وَفِيٌّ للاَه بين معصميك....
ألاعد ت ياعيد ونذرت الحب
للثكالى أشجانا للساقطين 
بين الركام...
للحزانى بعد فجأة الفراق...
عد رمم أنقاض الديار....
 عد لعلك تطفئ النار بين البنادق....
وتكتب اَيات النصر باسم الشهيد
ربما ننتصر بلا تسويف
نصلي علناعلى امتداد المساحات 
نفتح الأبواب ونرتوي من ماء زلال...
هكذا تأملنا
 وقرأنافي كتب السماء...
عد ياعيد والسؤال كيف؟
فهل تحيا كيلوباترا ثانية لتخبرنا كيف انتحرت للعشق...
وهل ينطق مخاض مريم
عند جذع النخلة المباركة....
وهل تعود  أساطير اليونان
لتروي عهود  برومتيوس وهيرا....
لن يعود الغراب
ليعلمناقبر الأجساد...
لا ولن تأتي بلقيس ثانية
فكرسي العشق المحمول في عيني سليمان
ولى...
لانبي يقرأ الكف 
يرود الجن بعد ذاك العهد
عفوا يا عيد  ربما لن تتحمل السمر بين لهو زماننا المخنوق...
عد من حيث ولدت
فقد اختفى الهلال
ولن يعود بدرا....
فكيف أكتب للعاشقين
كل عام وأنتم بخير...
وعامي غريب  بطعم التنهيد...
يتعثر بين الفواصل ليرسم نقطا بلا سطور...
كل عام وأنتم الحلم💕

نعيمة سارة الياقوت ناجي

🌹🌹🌹🌹🌹

الثلاثاء، 3 يناير 2023

مضى عام/للشاعر أبو صالح العبادي

 اول قصيدة لي في مطلع العام الجديد

تطريز اسم اختنا الكريمة جمانة المغربي

كل عام وعميدة صرحنا والجميع بألف ألف خير


🌷🌷🌷مضى عام🌷🌷🌷


جَميلُ الْصُنْعِ يَنْطِقَهُ الْتَفاني

                  وَعَذْبُ الْبَوحِ تَنْطُقَهُ الْمَعاني

مَضى عامٌ وَذاتُ الْحَرْفِ يَتْلو

                  هوان الْعُربِ مِنْ قاصٍ وَدانِ

أيا بُؤسَ الْحَياةِ وَكَمْ أُبيحَتْ

                   لأَهْلِ الْإِفْكِ في زَمَنِ الْهَوانِ

نَوايا الْسوءِ وَالْأَحْداثُ تَحكي

                    رَبيعَ الْمَوتِ وَالْحلم الُمهانِ 

تَشاطِرُ أهْلنا سودُ الْرَزايا

                     بِعُقْرِ الْدَارِ في ذاتِ الْمَكانِ                

ألا لَيْتَ الْزَمانُ يَعودٌ فينا

                   بِما يَهْوى الْفُؤادُ مِنَ الْأماني

لِأَعْوامٍ يَطولُ الْشَرحُ عَنْها

                        بِأَطْوارِ الْبَلاغَةِ وَ الْبَيانِ

مَضى عَامٌ  لَعَلَّ الْسَعْد يَأتي

                   مَعَ الْعَامِ الْجَديدِ مِنَ الْزَمانِ  

غَنائِمُ زَحْفِنا وَطَنٌ سَعيدٌ

                     عَلى هامِ الْنَظارةِ كَالْجِنانِ            

رَغيفُ الْنَصْرِ في نَظَرِ الْغَيارى

                كَطَعْمِ الْشَهْدِ في وَطَنٍ مُصانِ

بِشَرْقٍ لِلْديارِ وَفي ضَميري 

                  أرى قَيْسُ الْصَبابَةِ  بِالْحَنانِ

يُماثِلُ بِالْهَوى الْمَجْنونِ ليلى

                 بِغَرْبِ الْضادِ في ذاتِ الْتَفاني